عِبَارَاتٌ شَائِعَةٌ عَلَى لِسَانِ الْمُؤْمِنِ
هَذِهِ عِبَارَاتٌ يَقُولُهَا الْمُسْلِمُ خِلَالَ يَوْمِهِ: يَبْدَأُ بِقَوْلِ بِسْمِ اللَّهِ، وَيَحْمَدُ اللَّهَ بِقَوْلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ، وَيُسَبِّحُ بِقَوْلِ سُبْحَانَ اللَّهِ، وَيُقِرُّ بِالْإِيمَانِ بِكَلِمَةِ التَّوْحِيدِ. ذِكْرُهَا يُبْقِي الْقَلْبَ مُتَّصِلًا بِاللَّهِ، وَيَكْسِبُ الْعَبْدَ أَجْرًا مَعَ كُلِّ لَفْظَةٍ.
اِنسَخْ وَشَارِكْ
اِضْغَطْ عَلَى أَيِّ عِبَارَةٍ لِنَسْخِهَا بِالْعَرَبِيَّةِ، ثُمَّ أَلْصِقْهَا فِي رِسَالَةٍ، أَوْ تَصْمِيمٍ، أَوْ مُلَاحَظَاتِكَ. تَظْهَرُ كُلُّ عِبَارَةٍ مَعَ نُطْقِهَا بِالْحُرُوفِ اللَّاتِينِيَّةِ وَمَعْنَاهَا، لِتَتَعَلَّمَهَا وَأَنْتَ تَسْتَعْمِلُهَا.
قُلْهَا بِقَلْبِكَ
تَحْمِلُ هَذِهِ الْكَلِمَاتُ أَعْظَمَ الْمَعَانِي؛ فَقُلْهَا بِحُضُورٍ وَفَهْمٍ، لَا بِاللِّسَانِ وَحْدَهُ. قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَى اللِّسَانِ، ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ، حَبِيبَتَانِ إِلَى الرَّحْمَنِ: سُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ، سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ" (صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ 6406).
كَلِمَاتٌ صِغَارٌ وَوَزْنٌ عَظِيمٌ
هَذِهِ الْعِبَارَاتُ الْقِصَارُ نَسِيجُ كَلَامِ الْمُسْلِمِينَ - بِسْمِ اللَّهِ قَبْلَ الْبَدْءِ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عِنْدَ الْبُشْرَى، وَإِنْ شَاءَ اللَّهُ عَلَى الْخُطَطِ، وَسُبْحَانَ اللَّهِ عِنْدَ الْعَجَبِ، وَجَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا فِي الشُّكْرِ. كُلٌّ مِنْهَا جُمْلَةُ عَقِيدَةٍ ضُغِطَتْ فِي نَفَسٍ وَاحِدٍ: فَقَوْلُ مَا شَاءَ اللَّهُ يَرُدُّ الْخَيْرَ الَّذِي تَرَاهُ إِلَى مَصْدَرِهِ الْحَقِّ؛ وَقَوْلُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ اعْتِرَافٌ بِأَنَّ الْغَدَ لَيْسَ لَكَ. وَإِذَا قِيلَتْ بِصِدْقٍ أَبْقَتِ الذِّكْرَ مَنْسُوجًا فِي الْيَوْمِ الْعَادِيِّ دُونَ دَقِيقَةٍ زَائِدَةٍ تُفْرَدُ لَهُ - وَتِلْكَ عَبْقَرِيَّتُهَا. وَلِأَنَّهَا تُقَالُ جَهْرًا بَيْنَ النَّاسِ، فَهِيَ تُعَلِّمُ الْأَطْفَالَ وَالْقَادِمِينَ الْجُدُدَ مُفْرَدَاتِ الْإِيمَانِ أَبْلَغَ مِنْ أَيِّ دَرْسٍ.
اِسْتِخْدَامُ هَذِهِ الْأَدَاةِ
تُعْرَضُ كُلُّ عِبَارَةٍ بِعَرَبِيَّةٍ كَامِلَةِ التَّشْكِيلِ - كُلُّ حَرَكَةٍ فِي مَوْضِعِهَا، وَهُوَ مَا يُهِمُّ حِينَ تَتَعَلَّمُ الْقِرَاءَةَ أَوْ تُرِيدُ كِتَابَتَهَا صَحِيحَةً - وَمَعَهَا نَقْلُهَا الصَّوْتِيُّ. لَمْسَةٌ وَاحِدَةٌ تَنْسَخُ الْعَرَبِيَّةَ لِرِسَالَةٍ أَوْ تَصْمِيمٍ أَوْ مُذَكِّرَاتِ دَرْسٍ؛ وَيُمْكِنُكَ أَيْضًا تَنْزِيلُ الْعِبَارَةِ صُورَةً نَظِيفَةً شَفَّافَةَ الْخَلْفِيَّةِ، جَاهِزَةً لِبِطَاقَةٍ أَوْ شَرِيحَةٍ أَوْ مَنْشُورٍ دُونَ صِرَاعٍ مَعَ الْخُطُوطِ. وَالْمَعْرِضُ مُنْتَقًى عَمْدًا لَا حَصْرِيٌّ: الْعِبَارَاتُ الَّتِي يَقُولُهَا الْمُسْلِمُ فِعْلًا كُلَّ يَوْمٍ، مَكْتُوبَةً كَمَا يَنْبَغِي أَنْ تُكْتَبَ. وَكُلُّ شَيْءٍ يَعْمَلُ عَلَى جِهَازِكَ.