مَا النَّقْحَرَةُ
تَكْتُبُ النَّقْحَرَةُ الكَلِمَاتِ العَرَبِيَّةَ بِالحُرُوفِ اللَّاتِينِيَّةِ كَيْ يَقْرَأَهَا مَنْ لَا يَقْرَأُ الخَطَّ العَرَبِيَّ. وَلَيْسَتْ تَرْجَمَةً - فَهِيَ تُمَثِّلُ الأَصْوَاتَ لَا المَعْنَى. وَلِأَفْضَلِ نَتِيجَةٍ، أَلْصِقْ عَرَبِيَّةً مُشَكَّلَةً تَشْكِيلًا كَامِلًا، فَالحَرَكَاتُ القَصِيرَةُ تُرْشِدُ إِلَى الإِمْلَاءِ.
لِمَاذَا تَخْتَلِفُ طُرُقُ الكِتَابَةِ
لَا يُوجَدُ نِظَامٌ وَاحِدٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ. فَقَدْ يُكْتَبُ الاِسْمُ نَفْسُهُ Muhammad أَوْ Mohammed أَوْ Mohamed؛ وَغَالِبًا مَا تُمَثَّلُ العَيْنُ وَالهَمْزَةُ بِعَلَامَةِ الفَاصِلَةِ العُلْيَا. تَسْتَخْدِمُ هَذِهِ الأَدَاةُ نِظَامًا بَسِيطًا وَمَقْرُوءًَا؛ أَمَّا فِي الوَثَائِقِ الرَّسْمِيَّةِ، فَاتَّبِعِ الإِمْلَاءَ المَوْجُودَ فِي جَوَازِ سَفَرِكَ أَوْ أَوْرَاقِكَ.
خُصُوصِيَّةٌ وَنَتِيجَةٌ فَوْرِيَّةٌ
يَتِمُّ التَّحْوِيلُ كُلُّهُ دَاخِلَ مُتَصَفِّحِكَ أَثْنَاءَ الكِتَابَةِ - فَلَا يُرْسَلُ شَيْءٌ إِلَى خَادِمٍ وَلَا يُحْفَظُ. مَجَّانِيَّةٌ إِلَى الأَبَدِ، وَمُمَوَّلَةٌ صَدَقَةً.