عَنِ الْمَوْقِعِ
بَيْتٌ مَجَّانِيٌّ بِلَا إِعْلَانَاتٍ لِلْأَدَوَاتِ الإِسْلَامِيَّةِ الَّتِي يَحْتَاجُهَا الْمُسْلِمُونَ كُلَّ يَوْمٍ، بُنِيَ بِمُسْتَوًى عَالٍ، وَقُدِّمَ خَيْرًا لِلْمُجْتَمَعِ.
لِمَاذَا هُوَ مَجَّانِيٌّ
لَا تُوجَدُ إِعْلَانَاتٌ، وَلَا حِسَابَاتٌ، وَلَا عُرُوضٌ لِلشِّرَاءِ، وَلَا شَيْءَ لِلْبَيْعِ. يُمَوَّلُ الْمَوْقِعُ مِنَ الْجَيْبِ الْخَاصِّ كَصَدَقَةٍ جَارِيَةٍ. النَّجَاحُ هُنَا يُقَاسُ بِعَدَدِ مَنْ نَفَعَهُمُ الْمَوْقِعُ، لَا بِالْمَالِ الَّذِي يُجْمَعُ.
خُصُوصِيَّتُكَ
كُلُّ شَيْءٍ يَعْمَلُ فِي مُتَصَفِّحِكَ. مَوْقِعُكَ، وَعَدَدُ ذِكْرِكَ، وَالْمَبَالِغُ فِي حَاسِبَةِ الزَّكَاةِ، لَا يُرْسَلُ شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ إِلَى خَادِمٍ وَلَا يُتَتَبَّعُ. لَا يُوجَدُ تَسْجِيلُ دُخُولٍ، وَلَا شَيْءٌ يُمْكِنُ أَنْ يَتَسَرَّبَ.
الدِّقَّةُ وَالْمَصَادِرُ
يَذْكُرُ الْمُحْتَوَى الدِّينِيُّ مَصَادِرَهُ: الْقُرْآنَ بِاسْمِ السُّورَةِ وَرَقْمِ الْآيَةِ، وَالْحَدِيثَ بِاسْمِ الْمَجْمُوعَةِ وَالرَّقْمِ. وَحَيْثُ تَخْتَلِفُ مَذَاهِبُ الْفِقْهِ، تُعْرَضُ الْآرَاءُ وَلَا تُفْرَضُ. يُرَاجَعُ كُلُّ شَيْءٍ بِأَكْثَرَ مِنْ نَمُوذَجٍ وَاحِدٍ، وَهُوَ قَيْدُ مُرَاجَعَةِ أَهْلِ الْعِلْمِ. هَلْ وَجَدْتَ خَطَأً؟ نَرْجُو أَنْ تُخْبِرَنَا.
لُغَتُكَ
بُنِيَ الْمَوْقِعُ مِنَ الْيَوْمِ الْأَوَّلِ لِلْإِنْجِلِيزِيَّةِ، وَالْإِنْدُونِيسِيَّةِ، وَالْأُرْدِيَّةِ، وَالْعَرَبِيَّةِ، مَعَ دَعْمٍ كَامِلٍ لِلْكِتَابَةِ مِنَ الْيَمِينِ إِلَى الْيَسَارِ، لَا كَإِضَافَةٍ مُتَأَخِّرَةٍ. وَسَتَتْبَعُ ذَلِكَ لُغَاتٌ أُخْرَى.
بُنِيَ لِيَبْقَى
كُلُّ أَدَاةٍ مَخْتَبَرَةٌ، وَمُيَسَّرَةُ الِاسْتِخْدَامِ، وَسَرِيعَةٌ. الْهَدَفُ بَسِيطٌ: أَوْثَقُ وَأَجْمَلُ وَأَنْفَعُ أَدَوَاتٍ إِسْلَامِيَّةٍ مَجَّانِيَّةٍ عَلَى الْوِيبِ.