تَتَبُّعُ صَلَوَاتِكَ
الصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ رُكْنٌ مِنْ أَرْكَانِ الْإِسْلَامِ، وَهِيَ أَوَّلُ مَا يُسْأَلُ عَنْهُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ أَوَّلَ مَا يُحَاسَبُ بِهِ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ عَمَلِهِ صَلَاتُهُ، فَإِنْ صَلُحَتْ فَقَدْ أَفْلَحَ وَأَنْجَحَ، وَإِنْ فَسَدَتْ فَقَدْ خَابَ وَخَسِرَ" (جَامِعُ التِّرْمِذِيِّ 413). وَقَدْ يُعِينُكَ الِاحْتِفَاظُ بِسِجِلٍّ بَسِيطٍ عَلَى الثَّبَاتِ وَمَعْرِفَةِ الصَّلَوَاتِ الَّتِي تَحْتَاجُ إِلَى قَضَاءٍ.
فِي الْوَقْتِ، وَقَضَاءُ مَا فَاتَ
أَدَاءُ كُلِّ صَلَاةٍ فِي وَقْتِهَا هُوَ الْوَاجِبُ. وَالصَّلَاةُ الَّتِي تُفَوَّتُ بِغَيْرِ عُذْرٍ صَحِيحٍ يَنْبَغِي قَضَاؤُهَا فَوْرَ الِاسْتِطَاعَةِ، مَعَ طَلَبِ مَغْفِرَةِ اللَّهِ. عَلِّمِ الصَّلَاةَ "صُلِّيَتْ" إِذَا أَدَّيْتَهَا فِي وَقْتِهَا، أَوْ "قُضِيَتْ" إِذَا أَدَّيْتَهَا بَعْدَ وَقْتِهَا؛ وَكِلَاهُمَا يُحْسَبُ فِي سِجِلِّكَ هُنَا.
وَسِيلَةٌ، لَا غَايَةٌ
هَذَا الْمُتَابِعُ عَوْنٌ خَاصٌّ يَبْقَى كُلُّهُ عَلَى جِهَازِكَ؛ بِلَا حِسَابٍ، وَلَا مُشَارَكَةٍ. الْغَايَةُ هِيَ الْخُشُوعُ وَحُضُورُ الْقَلْبِ وَالثَّبَاتُ فِي الْعِبَادَةِ، لَا الْأَرْقَامُ. اِسْتَخْدِمْهُ بِرِفْقٍ، تَذْكِيرًا لَكَ.