freeislamictools
الْأَدَوَاتُ

دَلِيلُ الْعُمْرَةِ

دَلِيلٌ مُبَسَّطٌ، خُطْوَةً بِخُطْوَةٍ، لِأَدَاءِ الْعُمْرَةِ: الْإِحْرَامُ، وَالطَّوَافُ، وَالسَّعْيُ، وَتَقْصِيرُ الشَّعْرِ، مَعَ التَّلْبِيَةِ وَأَحْكَامِ الْإِحْرَامِ. تَعَلَّمِ الْمَنَاسِكَ قَبْلَ أَنْ تُسَافِرَ.

لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ، إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ وَالْمُلْكَ، لَا شَرِيكَ لَكَ

Labbayka Allahumma labbayk, labbayka la sharika laka labbayk, inna-l-hamda wa-n-ni'mata laka wa-l-mulk, la sharika lak

إِجَابَةٌ لِنِدَاءِ اللّٰهِ، وَإِقْرَارٌ بِوَحْدَانِيَّتِهِ وَنِعْمَتِهِ وَمُلْكِهِ.

خُطُوَاتُ الْعُمْرَةِ

  1. 1. ادْخُلْ فِي الْإِحْرَامِ

    عِنْدَ الْمِيقَاتِ أَوْ قَبْلَهُ، اِغْتَسِلْ، وَالْبَسْ لِبَاسَ الْإِحْرَامِ: إِزَارًا وَرِدَاءً أَبْيَضَيْنِ غَيْرَ مَخِيطَيْنِ لِلرِّجَالِ، وَلِبَاسًا مُحْتَشِمًا مُعْتَادًا لِلنِّسَاءِ. ثُمَّ صَلِّ رَكْعَتَيْنِ إِنِ اسْتَطَعْتَ، ثُمَّ انْوِ الْعُمْرَةَ، وَابْدَأْ بِالتَّلْبِيَةِ.

  2. 2. الطَّوَافُ

    فِي مَكَّةَ، أَدِّ الطَّوَافَ: دُرْ حَوْلَ الْكَعْبَةِ 7 أَشْوَاطٍ عَكْسَ اتِّجَاهِ عَقَارِبِ السَّاعَةِ، مُبْتَدِئًا مِنَ الْحَجَرِ الْأَسْوَدِ وَمُنْتَهِيًا عِنْدَهُ. ثُمَّ، إِنِ اسْتَطَعْتَ، صَلِّ رَكْعَتَيْنِ خَلْفَ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ، وَاشْرَبْ مِنْ زَمْزَمَ.

  3. 3. السَّعْيُ

    اذْهَبْ إِلَى الصَّفَا، وَامْشِ إِلَى الْمَرْوَةِ 7 مَرَّاتٍ: مِنَ الصَّفَا إِلَى الْمَرْوَةِ شَوْطٌ وَاحِدٌ، وَمِنَ الْمَرْوَةِ إِلَى الصَّفَا شَوْطٌ ثَانٍ. وَأَكْثِرْ مِنَ الدُّعَاءِ فِي الطَّرِيقِ، تَذَكُّرًا لِسَعْيِ هَاجَرَ فِي طَلَبِ الْمَاءِ لِابْنِهَا إِسْمَاعِيلَ.

  4. 4. الْحَلْقُ أَوِ التَّقْصِيرُ

    أَخِيرًا، يَحْلِقُ الرِّجَالُ الرَّأْسَ كُلَّهُ، وَهَذَا هُوَ الْحَلْقُ، أَوْ يُقَصِّرُونَ مِنْ جَمِيعِهِ، وَهَذَا هُوَ التَّقْصِيرُ. وَتَقُصُّ النِّسَاءُ مِنْ شَعْرِهِنَّ قَدْرَ أُنْمُلَةٍ. وَبِذَلِكَ تَتِمُّ الْعُمْرَةُ، وَتَنْتَهِي قُيُودُ الْإِحْرَامِ.

مَا الْعُمْرَةُ؟

الْعُمْرَةُ هِيَ الزِّيَارَةُ الصُّغْرَى لِلْكَعْبَةِ فِي مَكَّةَ، وَيَجُوزُ أَدَاؤُهَا فِي أَيِّ وَقْتٍ مِنَ السَّنَةِ، بِخِلَافِ الْحَجِّ. وَتَتَكَوَّنُ مِنَ الْإِحْرَامِ، وَالطَّوَافِ، وَالسَّعْيِ، وَحَلْقِ الشَّعْرِ أَوْ تَقْصِيرِهِ. قَالَ النَّبِيُّ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «الْعُمْرَةُ إِلَى الْعُمْرَةِ كَفَّارَةٌ لِمَا بَيْنَهُمَا» (صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ 1773).

مَحْظُورَاتُ الْإِحْرَامِ

إِذَا دَخَلْتَ فِي الْإِحْرَامِ، حَرُمَتْ أُمُورٌ مُعَيَّنَةٌ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْهُ، مِنْهَا: اسْتِعْمَالُ الطِّيبِ، وَقَصُّ الشَّعْرِ أَوِ الْأَظْفَارِ، وَصَيْدُ الْبَرِّ، وَالْجِمَاعُ. وَلَا يَلْبَسُ الرِّجَالُ الْمَخِيطَ، وَلَا يُغَطُّونَ الرَّأْسَ. وَلَا تَلْبَسُ النِّسَاءُ النِّقَابَ وَلَا الْقُفَّازَيْنِ، وَإِنْ جَازَ لَهُنَّ سَدْلُ ثَوْبٍ عَلَى الْوَجْهِ عِنْدَ وُجُودِ الرِّجَالِ الْأَجَانِبِ، مَعَ سَتْرِ بَقِيَّةِ الْبَدَنِ كَالْمُعْتَادِ.

تَنْبِيهٌ حَوْلَ الِاخْتِلَافَاتِ

تَخْتَلِفُ بَعْضُ تَفَاصِيلِ الْعُمْرَةِ، مِثْلُ صِفَةِ النِّيَّةِ بِالدِّقَّةِ وَالْأَدْعِيَةِ الْمُسْتَحَبَّةِ، اخْتِلَافًا يَسِيرًا بَيْنَ مَذَاهِبِ الْفِقْهِ. أَمَّا وَالْأَعْمَالُ الْأَسَاسِيَّةُ الْمَذْكُورَةُ أَعْلَاهُ هِيَ الْمَنَاسِكُ الْمُعْتَمَدَةُ، وَإِنِ اخْتَلَفَتِ الْمَذَاهِبُ فِي تَسْمِيَةِ كُلٍّ مِنْهَا رُكْنًا أَوْ وَاجِبًا. تَعَلَّمِ التَّفَاصِيلَ مِنْ مُعَلِّمٍ مَوْثُوقٍ قَبْلَ أَنْ تُسَافِرَ، وَاسْتَفْتِ عَالِمًا عَمَّا يَقَعُ مِنْ أَخْطَاءٍ.

أَسْئِلَةٌ شَائِعَةٌ

مَتَى يُمْكِنُ أَدَاءُ الْعُمْرَةِ؟

يُمْكِنُ أَدَاؤُهَا فِي أَيِّ وَقْتٍ مِنَ السَّنَةِ، مَعَ أَنَّ لَهَا فَضْلًا خَاصًّا فِي رَمَضَانَ. وَهِيَ، بِخِلَافِ الْحَجِّ، لَا تَرْتَبِطُ بِأَيَّامٍ مُحَدَّدَةٍ.

هَلِ الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ؟

اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي ذَلِكَ: فَمِنْهُمْ مَنْ يَرَى أَنَّهَا وَاجِبَةٌ مَرَّةً وَاحِدَةً فِي الْعُمُرِ عَلَى الْمُسْتَطِيعِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَرَى أَنَّهَا سُنَّةٌ مُؤَكَّدَةٌ. وَعَلَى كُلِّ حَالٍ، فَهِيَ عِبَادَةٌ عَظِيمَةٌ.

مَاذَا لَوْ أَخْطَأْتُ فِي الْمَنَاسِكِ؟

بَعْضُ الْأَخْطَاءِ الْيَسِيرَةِ قَدْ يَحْتَاجُ إِلَى فِدْيَةٍ، وَبَعْضُهَا قَدْ يُعْفَى عَنْهُ. تَعَلَّمِ الْمَنَاسِكَ قَبْلَ السَّفَرِ، وَاسْأَلْ مُرْشِدًا عَالِمًا فِي الْمَكَانِ، وَاسْتَفْتِ عَالِمًا فِي حَالَتِكَ الْخَاصَّةِ.

هَلْ يَكْفِي هَذَا الدَّلِيلُ لِأَدَاءِ الْعُمْرَةِ؟

هُوَ مُلَخَّصٌ لِمَعْرِفَةِ التَّرْتِيبِ وَالْأُصُولِ. ادْرُسْ بِتَوَسُّعٍ أَكْثَرَ، وَاذْهَبْ، إِنْ تَيَسَّرَ، مَعَ مُرْشِدٍ ذِي خِبْرَةٍ. وَهَذَا الدَّلِيلُ لَا يَزَالُ فِي انْتِظَارِ مُرَاجَعَةٍ رَسْمِيَّةٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ.

تَسْتَنِدُ هَذِهِ الْإِرْشَادَاتُ إِلَى الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ وَهِيَ قَيْدَ الْمُرَاجَعَةِ الْعِلْمِيَّةِ. إِنْ لَاحَظْتَ خَطَأً فَأَخْبِرْنَا - نُرَحِّبُ بِالتَّصْحِيحَاتِ.