freeislamictools
الْأَدَوَاتُ

حَاسِبَةُ تَكْلِفَةِ الْحَجِّ

قَدِّرْ تَكْلِفَةَ حَجِّكَ بِجَمْعِ كُلِّ نَفَقَةٍ: الرَّحَلَاتِ، وَالْبَاقَةِ، وَالتَّاشِيرَةِ، وَغَيْرِ ذَلِكَ، لِكُلِّ شَخْصٍ وَلِلْمَجْمُوعَةِ كُلِّهَا. خُصُوصِيٌّ، عَلَى جِهَازِكَ.

0لِكُلِّ شَخْصٍ
0الْمَجْمُوعُ

التَّخْطِيطُ لِمِيزَانِيَّةِ الْحَجِّ

الْحَجُّ وَاجِبٌ مَرَّةً وَاحِدَةً فِي الْعُمْرِ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ قَادِرٍ بَدَنِيًّا وَمَالِيًّا. يَقُولُ اللَّهُ: «وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا» (سُورَةُ آلِ عِمْرَانَ 3:97). يُسَاعِدُكَ تَخْطِيطُ التَّكْلِفَةِ مُسْبَقًا عَلَى أَدَائِهِ بِلَا مَشَقَّةٍ وَلَا دَيْنٍ.

مَا الَّذِي تُخَطِّطُ لَهُ فِي الْمِيزَانِيَّةِ

تَشْمَلُ التَّكَالِيفُ الْمُعْتَادَةُ الرَّحَلَاتِ، وَبَاقَةَ الْحَجِّ أَوِ السَّكَنَ فِي مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ، وَالتَّاشِيرَةَ، وَالنَّقْلَ الْمَحَلِّيَّ، وَالطَّعَامَ، وَالْهَدْيَ، وَالْهَدَايَا. تَخْتَلِفُ الْاَسْعَارُ كَثِيرًا بِحَسَبِ الْبَلَدِ، وَالْمَوْسِمِ، وَمُسْتَوَى الْبَاقَةِ؛ فَاسْتَخْدِمْ عُرُوضَ الْاَسْعَارِ الْخَاصَّةَ بِكَ، فَهَذِهِ الْاَدَاةُ تَجْمَعُهَا فَقَطْ.

مُلَاحَظَةٌ حَوْلَ الدَّيْنِ

اخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي الِاقْتِرَاضِ لِلْحَجِّ؛ وَالْاَحْوَطُ أَلَّا تُحَمِّلَ نَفْسَكَ دَيْنًا لِوَاجِبٍ لَا يَجِبُ إِلَّا عِنْدَ الْقُدْرَةِ. الِادِّخَارُ بِانْتِظَامٍ خَيْرٌ مِنَ الِاقْتِرَاضِ.

اَسْئِلَةٌ شَائِعَةٌ

كَمْ تَكْلِفَةُ الْحَجِّ؟

تَخْتَلِفُ كَثِيرًا بِحَسَبِ الْبَلَدِ وَالْبَاقَةِ، مِنْ بِضْعَةِ آلَافٍ إِلَى أَكْثَرَ مِنْ عَشَرَةِ آلَافِ دُولَارٍ اَمْرِيكِيٍّ. أَدْخِلْ تَقْدِيرَاتِكَ الْخَاصَّةَ؛ وَتَجْمَعُهَا هَذِهِ الْاَدَاةُ لِكُلِّ شَخْصٍ وَلِمَجْمُوعَتِكَ.

هَلْ تُحْفَظُ الْحِسْبَةُ؟

لَا؛ كُلُّ شَيْءٍ يَبْقَى فِي مُتَصَفِّحِكَ وَلَا يُرْسَلُ إِلَى اَيِّ مَكَانٍ.

هَلْ يَجِبُ عَلَيَّ الْحَجُّ إِذَا لَمْ أَسْتَطِعْ تَحَمُّلَ تَكْلِفَتِهِ؟

الْحَجُّ لَا يَجِبُ إِلَّا عَلَى مَنْ اسْتَطَاعَ، وَيَدْخُلُ فِي ذَلِكَ الِاسْتِطَاعَةُ الْمَالِيَّةُ. إِذَا لَمْ تَسْتَطِعْ تَحَمُّلَ تَكْلِفَتِهِ بِلَا مَشَقَّةٍ، فَلَمْ يَجِبْ عَلَيْكَ بَعْدُ؛ وَالِادِّخَارُ لَهُ مَاْجُورٌ.

اَيَّ عُمْلَةٍ تَسْتَخْدِمُ الْاَدَاةُ؟

اَيَّ عُمْلَةٍ تُدْخِلُهَا؛ فَالْاَدَاةُ غَيْرُ مُقَيَّدَةٍ بِعُمْلَةٍ مُعَيَّنَةٍ. اخْتَرْ عُمْلَةً وَاحِدَةً، وَأَدْخِلْ جَمِيعَ الْمَبَالِغِ بِهَا.

تَسْتَنِدُ هَذِهِ الْإِرْشَادَاتُ إِلَى الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ وَهِيَ قَيْدَ الْمُرَاجَعَةِ الْعِلْمِيَّةِ. إِنْ لَاحَظْتَ خَطَأً فَأَخْبِرْنَا - نُرَحِّبُ بِالتَّصْحِيحَاتِ.