freeislamictools الْأَدَوَاتُ
مُدَقِّقُ الْمُضَافَاتِ الْغِذَائِيَّةِ الْحَلَالِ
تَحَقَّقْ مِنْ حَالَةِ حِلِّ الْمُضَافَاتِ الْغِذَائِيَّةِ وَأَرْقَامِ E - ابْحَثْ بِالرَّمْزِ أَوِ الِاسْمِ لِتَعْرِفَ هَلْ هِيَ حَلَالٌ، أَمْ مُشْتَبِهَةٌ، أَمْ مِمَّا يَنْبَغِي اجْتِنَابُهُ. هَذَا دَلِيلٌ إِرْشَادِيٌّ؛ وَالْجِهَاتُ الْمُعْتَمَدَةُ لِشَهَادَاتِ الْحَلَالِ هِيَ الْمَرْجِعُ.
حَلَالٌ طَيِّبٌ
يَأْمُرُنَا اللَّهُ أَنْ نَأْكُلَ مَا هُوَ حَلَالٌ وَطَيِّبٌ: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الْأَرْضِ حَلَالًا طَيِّبًا" (سُورَةُ الْبَقَرَةِ 2:168). وَقَدْ حُرِّمَتِ الْمَيْتَةُ، وَالدَّمُ الْمَسْفُوحُ، وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ، وَمَا ذُبِحَ لِغَيْرِ اللَّهِ (سُورَةُ الْمَائِدَةِ 5:3). وَكَثِيرٌ مِنَ الْمُضَافَاتِ الْغِذَائِيَّةِ قَدْ يُسْتَخْرَجُ مِنْ هَذِهِ الْمَصَادِرِ أَوْ مِنْ مَصَادِرَ مُبَاحَةٍ، لِذَلِكَ فَمَعْرِفَةُ الْمَصْدَرِ مُهِمَّةٌ.
لِمَاذَا كَثِيرٌ مِنْهَا مُشْتَبِهٌ؟
قَدْ يَأْتِي رَقْمُ E نَفْسُهُ مِنْ نَبَاتٍ، أَوْ مَعْدِنٍ، أَوْ كَائِنٍ دَقِيقٍ، أَوْ حَيَوَانٍ. فَالْمُسْتَحْلِبُ مِثْلُ E471 قَدْ يَكُونُ مِنْ زَيْتٍ نَبَاتِيٍّ فَيَكُونُ حَلَالًا، أَوْ مِنْ دُهُونٍ حَيَوَانِيَّةٍ، وَحِينَئِذٍ لَا بُدَّ أَنْ تَكُونَ مِنْ حَيَوَانٍ مَذْبُوحٍ ذَبْحًا حَلَالًا. لِذَلِكَ فَمُعْظَمُ الْمُضَافَاتِ غَيْرِ الْمُتَيَقَّنِ مِنْهَا لَيْسَتْ حَرَامًا بِمُجَرَّدِهَا، بَلْ هِيَ مُشْتَبِهَةٌ حَتَّى تَتَحَقَّقَ مِنْ مَصْدَرِهَا لَدَى الشَّرِكَةِ الْمُصَنِّعَةِ أَوْ جِهَةٍ مُعْتَمَدَةٍ لِشَهَادَاتِ الْحَلَالِ.
دَلِيلٌ، وَلَيْسَ شَهَادَةً
هَذِهِ الْقَائِمَةُ مَرْجِعٌ عَامٌّ؛ فَالتَّرْكِيبَاتُ قَدْ تَتَغَيَّرُ، وَأَحْكَامُ بَعْضِ الْمُضَافَاتِ، مِثْلَ الْكَرْمِينِ/E120 الْمُسْتَخْرَجِ مِنَ الْحَشَرَاتِ، يَخْتَلِفُ فِيهَا أَهْلُ الْعِلْمِ. وَلِلْجَوَابِ الْقَاطِعِ، ابْحَثْ عَنْ شَهَادَةِ حَلَالٍ مَوْثُوقَةٍ عَلَى الْمُنْتَجِ، أَوْ تَوَاصَلْ مَعَ الشَّرِكَةِ الْمُصَنِّعَةِ؛ وَاسْتَفْتِ عَالِمًا فِي أَيِّ حُكْمٍ شَرْعِيٍّ.
أَسْئِلَةٌ شَائِعَةٌ
مَاذَا تَعْنِي هَذِهِ الْحَالَاتُ؟
+
حَلَالٌ يَعْنِي أَنَّهُ جَائِزٌ فِي الْعُمُومِ، كَأَنْ يَكُونَ نَبَاتِيًّا، أَوْ مَعْدِنِيًّا، أَوْ صِنَاعِيًّا. وَمُشْتَبِهٌ يَعْنِي أَنَّ الْحُكْمَ يَعْتَمِدُ عَلَى الْمَصْدَرِ، فَلَا تَفْتَرِضْ جَوَازَهُ؛ تَحَقَّقْ مِنَ الْمُصَنِّعِ أَوْ مِنْ جِهَةِ اعْتِمَادٍ حَلَالٍ قَبْلَ تَنَاوُلِهِ. وَيُجْتَنَبُ يَعْنِي أَنَّهُ غَيْرُ جَائِزٍ كَمَا هُوَ مَذْكُورٌ.
لِمَاذَا يُعَدُّ الْجِلَاتِينُ مُشْتَبِهًا وَلَيْسَ حَرَامًا؟
+
يُمْكِنُ أَنْ يُصْنَعَ الْجِلَاتِينُ مِنْ أَبْقَارٍ مَذْبُوحَةٍ ذَبْحًا حَلَالًا فَيَكُونَ حَلَالًا، أَوْ مِنَ الْخِنْزِيرِ فَيَكُونَ حَرَامًا؛ لِذَلِكَ يَبْقَى مُشْتَبِهًا حَتَّى يُعْرَفَ مَصْدَرُهُ. ابْحَثْ عَنْ جِلَاتِينٍ مُعْتَمَدٍ حَلَالًا.
هَلْ هَذِهِ شَهَادَةُ حَلَالٍ رَسْمِيَّةٌ؟
+
لَا؛ هَذَا دَلِيلٌ تَعْلِيمِيٌّ. وَلِلْيَقِينِ، اعْتَمِدْ عَلَى شَهَادَةِ حَلَالٍ مُعْتَرَفٍ بِهَا عَلَى الْمُنْتَجِ، أَوِ اسْأَلِ الشَّرِكَةَ الْمُصَنِّعَةَ.
هَلْ يُحْفَظُ أَيُّ شَيْءٍ؟
+
لَا. يَجْرِي الْبَحْثُ كُلُّهُ دَاخِلَ مُتَصَفِّحِكَ؛ وَلَا يُرْسَلُ شَيْءٌ وَلَا يُخَزَّنُ.
تَسْتَنِدُ هَذِهِ الْإِرْشَادَاتُ إِلَى الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ وَهِيَ قَيْدَ الْمُرَاجَعَةِ الْعِلْمِيَّةِ. إِنْ لَاحَظْتَ خَطَأً فَأَخْبِرْنَا - نُرَحِّبُ بِالتَّصْحِيحَاتِ.