أَسْمَاءُ اللَّهِ الْحُسْنَى
سَمَّى اللَّهُ نَفْسَهُ بِالْأَسْمَاءِ الْحُسْنَى. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: «وَلِلَّهِ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا» (سُورَةُ الْأَعْرَافِ 7:180). وَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إِنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ اسْمًا، مِائَةً إِلَّا وَاحِدًا، مَنْ أَحْصَاهَا دَخَلَ الْجَنَّةَ» (صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ 2736).
مَعْرِفَتُهَا
إِحْصَاءُ الْأَسْمَاءِ لَيْسَ حِفْظَهَا فَقَطْ، بَلْ مَعْرِفَةُ مَعَانِيهَا، وَالْإِيمَانُ بِهَا، وَالْعَمَلُ بِمَا تَدْعُو إِلَيْهِ: فَنَرْجُو اللَّهَ بِاسْمِهِ الْغَفُورِ، وَنَتَوَكَّلُ عَلَيْهِ بِاسْمِهِ الْوَكِيلِ. اِبْحَثْ فِي الْقَائِمَةِ أَعْلَاهُ بِالِاسْمِ أَوْ بِالْمَعْنَى.
تَنْبِيهٌ حَوْلَ الْقَائِمَةِ
لَمْ تَرِدِ الْقَائِمَةُ الدَّقِيقَةُ لِلتِّسْعَةِ وَالتِّسْعِينَ فِي رِوَايَةٍ صَحِيحَةٍ وَاحِدَةٍ؛ بَلْ جَمَعَهَا الْعُلَمَاءُ مِنَ الْقُرْانِ وَالسُّنَّةِ، وَلِذَلِكَ تُوجَدُ فُرُوقٌ يَسِيرَةٌ بَيْنَ الْقَوَائِمِ. أَمَّا الْأَسْمَاءُ نَفْسُهَا فَكُلُّهَا ثَابِتَةٌ، وَهَذَا التَّعْدَادُ الْمَشْهُورُ يَتْبَعُ رِوَايَةَ التِّرْمِذِيِّ.