أَجْرُ الصَّدَقَةِ
الصَّدَقَةُ عَطَاءٌ تَطَوُّعِيٌّ يُقَدَّمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَحْدَهُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: "مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ" (سُورَةُ الْبَقَرَةِ 2:261). وَبِخِلَافِ الزَّكَاةِ، لَا مِقْدَارَ ثَابِتًا لِلصَّدَقَةِ وَلَا وَقْتَ مُحَدَّدًا؛ فَحَتَّى الِابْتِسَامَةُ أَوِ الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَالْقَلِيلُ الَّذِي يُعْطَى بِانْتِظَامٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ.
أَعْطِ بِهُدُوءٍ
ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِيمَنْ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، رَجُلًا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا أَنْفَقَتْ يَمِينُهُ (صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ 1423). هَذَا الْمُتَابِعُ خَاصٌّ وَيَعْمَلُ بِلَا إِنْتِرْنِت؛ أَدَاةٌ لِنِيَّتِكَ وَثَبَاتِكَ، لَا لِلْعَرْضِ وَالسُّمْعَةِ.
الصَّدَقَةُ وَالزَّكَاةُ
الزَّكَاةُ صَدَقَةٌ سَنَوِيَّةٌ وَاجِبَةٌ، مِقْدَارُهَا 2.5% مِنَ الْمَالِ الَّذِي تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ؛ أَمَّا الصَّدَقَةُ فَهِيَ كُلُّ مَا يُعْطَى تَطَوُّعًا زَائِدًا عَلَيْهَا. اِسْتَخْدِمْ هَذِهِ الْأَدَاةَ لِتَتَبُّعِ عَطَائِكَ التَّطَوُّعِيِّ؛ وَلِلْحِسَابِ الْوَاجِبِ، رَاجِعْ حَاسِبَةَ الزَّكَاةِ.