freeislamictools
الْأَدَوَاتُ

مُتَابِعُ الصَّدَقَةِ

مُتَابِعٌ خَاصٌّ لِصَدَقَتِكَ التَّطَوُّعِيَّةِ. سَجِّلْ مَا تُعْطِي، وَاطَّلِعْ عَلَى مَجْمُوعِكَ وَعَطَائِكَ فِي هَذَا الشَّهْرِ، وَحَافِظْ عَلَى ثَبَاتِكَ فِي الْعَطَاءِ. لَا يُغَادِرُ جِهَازَكَ أَيُّ شَيْءٍ.

0إِجْمَالِيُّ مَا أُعْطِيَ
0هَذَا الشَّهْرُ
  • لَمْ تُسَجَّلْ أَيُّ صَدَقَةٍ بَعْدُ. أَضِفْ أُولَى صَدَقَاتِكَ أَعْلَاهُ.

أَجْرُ الصَّدَقَةِ

الصَّدَقَةُ عَطَاءٌ تَطَوُّعِيٌّ يُقَدَّمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ وَحْدَهُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: "مَثَلُ الَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنْبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنْبُلَةٍ مِائَةُ حَبَّةٍ" (سُورَةُ الْبَقَرَةِ 2:261). وَبِخِلَافِ الزَّكَاةِ، لَا مِقْدَارَ ثَابِتًا لِلصَّدَقَةِ وَلَا وَقْتَ مُحَدَّدًا؛ فَحَتَّى الِابْتِسَامَةُ أَوِ الْكَلِمَةُ الطَّيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وَالْقَلِيلُ الَّذِي يُعْطَى بِانْتِظَامٍ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ.

أَعْطِ بِهُدُوءٍ

ذَكَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فِيمَنْ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، رَجُلًا تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخْفَاهَا حَتَّى لَا تَعْلَمَ شِمَالُهُ مَا أَنْفَقَتْ يَمِينُهُ (صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ 1423). هَذَا الْمُتَابِعُ خَاصٌّ وَيَعْمَلُ بِلَا إِنْتِرْنِت؛ أَدَاةٌ لِنِيَّتِكَ وَثَبَاتِكَ، لَا لِلْعَرْضِ وَالسُّمْعَةِ.

الصَّدَقَةُ وَالزَّكَاةُ

الزَّكَاةُ صَدَقَةٌ سَنَوِيَّةٌ وَاجِبَةٌ، مِقْدَارُهَا 2.5% مِنَ الْمَالِ الَّذِي تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ؛ أَمَّا الصَّدَقَةُ فَهِيَ كُلُّ مَا يُعْطَى تَطَوُّعًا زَائِدًا عَلَيْهَا. اِسْتَخْدِمْ هَذِهِ الْأَدَاةَ لِتَتَبُّعِ عَطَائِكَ التَّطَوُّعِيِّ؛ وَلِلْحِسَابِ الْوَاجِبِ، رَاجِعْ حَاسِبَةَ الزَّكَاةِ.

أَسْئِلَةٌ شَائِعَةٌ

مَا الصَّدَقَةُ؟

الصَّدَقَةُ عَطَاءٌ تَطَوُّعِيٌّ يُقَدَّمُ ابْتِغَاءَ مَرْضَاةِ اللَّهِ؛ وَهِيَ كُلُّ خَيْرٍ يُبْذَلُ بِطِيبِ نَفْسٍ، بِلَا مِقْدَارٍ ثَابِتٍ وَلَا وَقْتٍ مُحَدَّدٍ، وَهِيَ غَيْرُ الزَّكَاةِ الْوَاجِبَةِ.

هَلْ بَيَانَاتُ عَطَائِي خَاصَّةٌ؟

نَعَمْ. تُحْفَظُ كُلُّ مُدْخَلَةٍ فِي مُتَصَفِّحِكَ فَقَطْ، عَلَى هَذَا الْجِهَازِ؛ وَلَا تُرْسَلُ وَلَا تُشَارَكُ أَبَدًا. وَالْعَطَاءُ فِي الْخَفَاءِ مَنْدُوبٌ إِلَيْهِ فِي الْإِسْلَامِ.

مَا الْفَرْقُ بَيْنَ الصَّدَقَةِ وَالزَّكَاةِ؟

الزَّكَاةُ وَاجِبَةٌ، وَمِقْدَارُهَا 2.5% مِنَ الْمَالِ الَّذِي تَجِبُ فِيهِ الزَّكَاةُ كُلَّ عَامٍ؛ أَمَّا الصَّدَقَةُ فَهِيَ تَطَوُّعِيَّةٌ، بِأَيِّ مَبْلَغٍ وَفِي أَيِّ وَقْتٍ. هَذِهِ الْأَدَاةُ تَتَتَبَّعُ الْعَطَاءَ التَّطَوُّعِيَّ.

هَلْ تُهِمُّ الْعُمْلَةُ؟

لَا؛ فَالْمُتَابِعُ لَا يَعْتَمِدُ عَلَى عُمْلَةٍ مُعَيَّنَةٍ. اِخْتَرْ رَمْزًا وَاحِدًا لِسِجِلِّكَ، وَأَدْخِلِ الْمَبَالِغَ بِهِ؛ وَلَا يُحَوَّلُ أَيُّ شَيْءٍ.

تَسْتَنِدُ هَذِهِ الْإِرْشَادَاتُ إِلَى الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ وَهِيَ قَيْدَ الْمُرَاجَعَةِ الْعِلْمِيَّةِ. إِنْ لَاحَظْتَ خَطَأً فَأَخْبِرْنَا - نُرَحِّبُ بِالتَّصْحِيحَاتِ.