freeislamictools
الْأَدَوَاتُ

عَدٌّ تَنَازُلِيٌّ اِلَى اَلْعِيدِ

عُدَّ اِلَى اَلْعِيدِ اَلْقَادِمِ: عِيدِ اَلْفِطْرِ فِي نِهَايَةِ رَمَضَانَ، اَوْ عِيدِ اَلْاَضْحَى فِي اَيَّامِ اَلْحَجِّ. مُحَدَّثٌ مُبَاشَرَةً، وَبِلُغَتِكَ.

اَلْعِيدَانِ

فِي اَلْاِسْلَامِ عِيدَانِ. عِيدُ اَلْفِطْرِ يَاتِي عِنْدَ اِنْتِهَاءِ رَمَضَانَ، فِي اَلْيَوْمِ اَلْاَوَّلِ مِنْ شَوَّالٍ. وَعِيدُ اَلْاَضْحَى، وَهُوَ اَلْعِيدُ اَلْاَكْبَرُ، يَقَعُ فِي اَلْيَوْمِ اَلْعَاشِرِ مِنْ ذِي اَلْحِجَّةِ خِلَالَ اَيَّامِ اَلْحَجِّ. وَيَبْدَاُ كِلَا اَلْعِيدَيْنِ بِصَلَاةِ عِيدٍ خَاصَّةٍ، وَهُمَا يَوْمَانِ لِلشُّكْرِ، وَالصَّدَقَةِ، وَصِلَةِ اَلْاَهْلِ. وَلَمَّا قَدِمَ اَلنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اَلْمَدِينَةَ وَوَجَدَ اَلنَّاسَ يَحْتَفِلُونَ بِيَوْمَيْنِ، قَالَ: «اِنَّ اللَّهَ قَدْ اَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا مِنْهُمَا: يَوْمَ اَلْاَضْحَى، وَيَوْمَ اَلْفِطْرِ» (سُنَنُ اَبِي دَاوُدَ 1134).

لِمَاذَا تَتَغَيَّرُ اَلتَّوَارِيخُ؟

لِاَنَّ اَلتَّقْوِيمَ اَلْاِسْلَامِيَّ قَمَرِيٌّ، فَاِنَّ اَلْعِيدَيْنِ يَتَقَدَّمَانِ نَحْوَ اَحَدَ عَشَرَ يَوْمًا فِي كُلِّ سَنَةٍ مِيلَادِيَّةٍ. وَيَعْتَمِدُ اَلْيَوْمُ اَلدَّقِيقُ عَلَى رُؤْيَةِ اَلْهِلَالِ اَلْجَدِيدِ، لِذَلِكَ قَدْ تَخْتَلِفُ اَلتَّوَارِيخُ اَلْمَحْسُوبَةُ هُنَا يَوْمًا وَاحِدًا عَنْ اَلْاِعْلَانِ اَلْمَحَلِّيِّ.

اَلتَّهَانِي وَالسُّنَنُ

مِنَ اَلتَّهَانِي اَلشَّائِعَةِ: «عِيدٌ مُبَارَكٌ» وَ«تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَمِنْكُمْ». وَمِنَ اَلسُّنَّةِ اَلِاغْتِسَالُ، وَلُبْسُ اَحْسَنِ اَلثِّيَابِ، وَاَكْلُ عَدَدٍ وِتْرٍ مِنَ اَلتَّمَرَاتِ قَبْلَ صَلَاةِ عِيدِ اَلْفِطْرِ، وَسُلُوكُ طَرِيقٍ فِي اَلذَّهَابِ اِلَى اَلْمُصَلَّى وَطَرِيقٍ اَخَرَ فِي اَلرُّجُوعِ مِنْهُ.

اَسْئِلَةٌ شَائِعَةٌ

مَتَى اَلْعِيدُ اَلْقَادِمُ؟

يُظْهِرُ اَلْعَدُّ اَلتَّنَازُلِيُّ اَلْعِيدَ اَلْقَادِمَ: عِيدَ اَلْفِطْرِ (1 شَوَّالٍ) اَوْ عِيدَ اَلْاَضْحَى (10 ذِي اَلْحِجَّةِ)، اَيُّهُمَا يَاتِي اَوَّلًا، مَعَ اَلتَّارِيخِ اَلْمَحْسُوبِ.

لِمَاذَا قَدْ يَخْتَلِفُ اَلتَّارِيخُ يَوْمًا وَاحِدًا؟

تَعْتَمِدُ تَوَارِيخُ اَلْعِيدِ عَلَى رُؤْيَةِ اَلْهِلَالِ، وَقَدْ تَخْتَلِفُ يَوْمًا وَاحِدًا عَنِ اَلْحِسَابِ بِحَسَبِ اَلْمِنْطَقَةِ. اِتَّبِعِ اَلْجِهَةَ اَلْمَحَلِّيَّةَ اَلْمُعْتَمَدَةَ لِلْيَوْمِ اَلْمُؤَكَّدِ.

مَا اَلْفَرْقُ بَيْنَ اَلْعِيدَيْنِ؟

عِيدُ اَلْفِطْرِ يَاتِي عِنْدَ اِنْتِهَاءِ صِيَامِ رَمَضَانَ؛ اَمَّا عِيدُ اَلْاَضْحَى، فَيَكُونُ فِي اَيَّامِ اَلْحَجِّ، وَيُذَكِّرُ بِاِخْلَاصِ اَلنَّبِيِّ اِبْرَاهِيمَ عَلَيْهِ اَلسَّلَامُ، وَتَظْهَرُ فِيهِ شَعِيرَةُ اَلْقُرْبَانِ.

هَلْ هَذَا خَاصٌّ؟

نَعَمْ. يَعْمَلُ اَلْعَدُّ اَلتَّنَازُلِيُّ كُلُّهُ دَاخِلَ مُتَصَفِّحِكَ؛ وَلَا يُرْسَلُ اَيُّ شَيْءٍ وَلَا يُحْفَظُ. مَجَّانِيٌّ اِلَى اَلْاَبَدِ، وَمُمَوَّلٌ كَصَدَقَةٍ.

تَسْتَنِدُ هَذِهِ الْإِرْشَادَاتُ إِلَى الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ وَهِيَ قَيْدَ الْمُرَاجَعَةِ الْعِلْمِيَّةِ. إِنْ لَاحَظْتَ خَطَأً فَأَخْبِرْنَا - نُرَحِّبُ بِالتَّصْحِيحَاتِ.