freeislamictools
الْأَدَوَاتُ

حَاسِبَةُ زَكَاةِ الْفِطْرِ

اِحْسُبْ زَكَاةَ الْفِطْرِ لِاَهْلِ بَيْتِكَ، وَهِيَ الصَّدَقَةُ الْوَاجِبَةُ قَبْلَ صَلَاةِ عِيدِ الْفِطْرِ. اَدْخِلْ عَدَدَ الْاَشْخَاصِ وَالْمَبْلَغَ الْمَحَلِّيَّ لِكُلِّ شَخْصٍ.

اِجْمَالِيُّ زَكَاةِ الْفِطْرِ

0

مَا زَكَاةُ الْفِطْرِ؟

زَكَاةُ الْفِطْرِ، وَتُسَمَّى اَيْضًا صَدَقَةَ الْفِطْرِ اَوِ الْفِطْرَةَ، صَدَقَةٌ وَاجِبَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فِي خِتَامِ رَمَضَانَ، قَبْلَ صَلَاةِ الْعِيدِ. جَعَلَهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طُهْرَةً لِلصَّائِمِ وَطُعْمَةً لِلْمَسَاكِينِ. وَرَوَى ابْنُ عُمَرَ: "فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زَكَاةَ الْفِطْرِ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، اَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ، حُرٍّ اَوْ عَبْدٍ، ذَكَرٍ اَوْ اُنْثَى" (صَحِيحُ الْبُخَارِيِّ 1503).

مَا مِقْدَارُهَا، وَبِاَيِّ صُورَةٍ تُخْرَجُ؟

مِقْدَارُهَا صَاعٌ وَاحِدٌ، اَيْ نَحْوُ 2.2 اِلَى 3 كِيلُوغْرَامَاتٍ، مِنْ غَالِبِ قُوتِ الْبَلَدِ، كَالْقَمْحِ اَوِ الْاَرُزِّ اَوِ التَّمْرِ اَوِ الشَّعِيرِ، عَنْ كُلِّ شَخْصٍ. وَيُخْرِجُ كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ قِيمَتَهَا نَقْدًا، وَهَذَا يُجِيزُهُ الْمَذْهَبُ الْحَنَفِيُّ؛ اَمَّا الْمَذَاهِبُ الْمَالِكِيَّةُ وَالشَّافِعِيَّةُ وَالْحَنْبَلِيَّةُ فَتُفَضِّلُ اِخْرَاجَ الطَّعَامِ عَيْنًا، مَعَ اَنَّ اِخْرَاجَ الْقِيمَةِ مَعْمُولٌ بِهِ عَلَى نِطَاقٍ وَاسِعٍ. وَغَالِبًا مَا يُعْلِنُ مَسْجِدُكَ الْمَحَلِّيُّ الْمِقْدَارَ عَنْ كُلِّ شَخْصٍ كُلَّ عَامٍ.

مَنْ يَدْفَعُهَا، وَمَتَى؟

يَدْفَعُ رَبُّ الْاُسْرَةِ عَمَّنْ تَلْزَمُهُ نَفَقَتُهُمْ، بِمَا فِي ذَلِكَ الْاَطْفَالُ وَمَنْ يَعُولُهُمْ. وَيَنْبَغِي اَنْ تَصِلَ اِلَى الْفُقَرَاءِ قَبْلَ صَلَاةِ عِيدِ الْفِطْرِ؛ وَيُسْتَحَبُّ اِخْرَاجُهَا قَبْلَهَا بِيَوْمٍ اَوْ يَوْمَيْنِ لِتُوَزَّعَ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ.

اَسْئِلَةٌ شَائِعَةٌ

كَمْ مِقْدَارُ زَكَاةِ الْفِطْرِ عَنْ كُلِّ شَخْصٍ؟

صَاعٌ وَاحِدٌ، اَيْ نَحْوُ 2.2 اِلَى 3 كِيلُوغْرَامَاتٍ، مِنْ غَالِبِ قُوتِ الْبَلَدِ، اَوْ قِيمَتُهُ النَّقْدِيَّةُ. يُعْلِنُ مَسْجِدُكَ الْمَحَلِّيُّ الْمِقْدَارَ كُلَّ عَامٍ؛ فَاَدْخِلْهُ كَمَبْلَغٍ لِكُلِّ شَخْصٍ.

هَلْ يَجُوزُ اَنْ اَدْفَعَهَا نَقْدًا بَدَلَ الطَّعَامِ؟

يُجِيزُ الْمَذْهَبُ الْحَنَفِيُّ دَفْعَ الْقِيمَةِ النَّقْدِيَّةِ؛ وَتُفَضِّلُ الْمَذَاهِبُ الثَّلَاثَةُ الْاُخْرَى اِخْرَاجَ الطَّعَامِ عَيْنًا، مَعَ اَنَّ دَفْعَ الْقِيمَةِ مَعْمُولٌ بِهِ عَلَى نِطَاقٍ وَاسِعٍ. اِتَّبِعْ عُلَمَاءَ بَلَدِكَ.

عَمَّنْ اَدْفَعُهَا؟

يَدْفَعُ رَبُّ الْاُسْرَةِ عَنْ نَفْسِهِ وَعَمَّنْ يَعُولُهُمْ، كَالزَّوْجِ اَوِ الزَّوْجَةِ، وَالْاَطْفَالِ، وَمَنْ تَلْزَمُهُ نَفَقَتُهُمْ.

مَتَى تَجِبُ؟

قَبْلَ صَلَاةِ عِيدِ الْفِطْرِ. وَيُسْتَحَبُّ اِخْرَاجُهَا قَبْلَهَا بِيَوْمٍ اَوْ يَوْمَيْنِ لِتَصِلَ اِلَى الْفُقَرَاءِ فِي الْوَقْتِ الْمُنَاسِبِ.

هَلْ هَذَا خَاصٌّ؟

نَعَمْ. يَتِمُّ الْحِسَابُ كُلُّهُ فِي مُتَصَفِّحِكَ؛ وَلَا يُرْسَلُ اَيُّ شَيْءٍ وَلَا يُحْفَظُ. مَجَّانِيٌّ اَبَدًا، وَمُمَوَّلٌ صَدَقَةً.

تَسْتَنِدُ هَذِهِ الْإِرْشَادَاتُ إِلَى الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ وَهِيَ قَيْدَ الْمُرَاجَعَةِ الْعِلْمِيَّةِ. إِنْ لَاحَظْتَ خَطَأً فَأَخْبِرْنَا - نُرَحِّبُ بِالتَّصْحِيحَاتِ.