freeislamictools الْأَدَوَاتُ
بَاحِثُ الْاَسْمَاءِ الْاِسْلَامِيَّةِ
اِبْحَثْ عَنْ اِسْمٍ مُسْلِمٍ ذِي مَعْنًى حَسَنٍ - بِالْاِسْمِ اَوِ الْمَعْنَى، وَصَفِّ النَّتَائِجَ حَسَبَ الْجِنْسِ، وَاطَّلِعْ عَلَى كُلِّ اِسْمٍ بِالْعَرَبِيَّةِ وَمَعْنَاهُ. هَذَا دَلِيلٌ لِلْاَبَوَيْنِ، وَيَنْبَغِي تَاْكِيدُ حُكْمِ اِسْمٍ مُعَيَّنٍ مَعَ عَالِمٍ.
54
مُحَمَّد
أَحْمَد
عَلِيّ
عُمَر
يُوسُف
إِبْرَاهِيم
إِسْمَاعِيل
حَمْزَة
بِلَال
زَيْد
خَالِد
طَارِق
إِدْرِيس
هَارُون
دَاوُد
سُلَيْمَان
حَسَن
حُسَيْن
عَبْدُ اللَّه
عَبْدُ الرَّحْمَن
عُثْمَان
سَعْد
أَنَس
مُعَاذ
سَلْمَان
عَائِشَة
فَاطِمَة
خَدِيجَة
مَرْيَم
زَيْنَب
حَفْصَة
سُمَيَّة
أَسْمَاء
رُقَيَّة
صَفِيَّة
آمِنَة
حَوَّاء
لَيْلَى
نُور
إِيمَان
سَلْمَى
يَاسْمِين
سَارَة
هَنَاء
نُور
هَاجَر
مَرْيَم
مَيْسَاء
رَانِيَة
نَادِيَة
سَمِيرَة
جَمِيلَة
صَابِرِينَة
لِينَة
اِخْتِيَارُ اِسْمٍ حَسَنٍ
الِاسْمُ هِبَةٌ وَمَسْؤُولِيَّةٌ، وَهُوَ مَا يُنَادَى بِهِ الْمَرْءُ فِي الدُّنْيَا وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ. وَالْإِسْلَامُ يُرَغِّبُ فِي اخْتِيَارِ الْأَسْمَاءِ ذَاتِ الْمَعَانِي الْحَسَنَةِ الصَّادِقَةِ؛ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ أَحَبَّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ وَعَبْدُ الرَّحْمَٰنِ (صَحِيحُ مُسْلِمٍ 2132). وَأَسْمَاءُ الْأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ مُسْتَحَبَّةٌ كَذَلِكَ.
مَا الَّذِي يَنْبَغِي النَّظَرُ اِلَيْهِ
اِخْتَرْ اِسْمًا ذَا مَعْنًى حَسَنٍ صَحِيحٍ، وَتَجَنَّبِ الْاَسْمَاءَ الَّتِي تَمْدَحُ غَيْرَ اللَّهِ، اَوْ تَدَّعِي صِفَاتٍ اِلَهِيَّةً، اَوْ تَحْمِلُ مَعْنًى سَيِّئًا. وَتُسْتَحَبُّ اَسْمَاءُ الْاَنْبِيَاءِ وَالصَّحَابَةِ وَالصَّالِحِينَ. وَكُلُّ اِسْمٍ يَبْدَاُ بِـ"عَبْدِ" يَجِبُ اَنْ يَتْبَعَهُ اِسْمٌ مِنْ اَسْمَاءِ اللَّهِ فَقَطْ.
دَلِيلٌ، وَلَيْسَ حُكْمًا شَرْعِيًّا
الْمَعَانِي هُنَا دَلِيلٌ عَامٌّ؛ فَالْكِتَابَاتُ وَالْمَعَانِي تَخْتَلِفُ بِاخْتِلَافِ اللُّغَاتِ وَالْمَنَاطِقِ، وَقَدْ يَخْتَلِفُ الْعُلَمَاءُ فِي بَعْضِ الْاَسْمَاءِ. لِلْحُكْمِ الْجَازِمِ عَلَى اِسْمٍ مُعَيَّنٍ، اِسْاَلْ عَالِمًا مُتَمَكِّنًا.
اَسْئِلَةٌ شَائِعَةٌ
كَيْفَ اَسْتَخْدِمُ هَذَا؟
+
اِبْحَثْ بِالْاِسْمِ اَوِ الْمَعْنَى، اَوْ صَفِّ النَّتَائِجَ حَسَبَ الْجِنْسِ، لِتَسْتَكْشِفَ اَسْمَاءً مَعَ كِتَابَتِهَا الْعَرَبِيَّةِ وَمَعَانِيهَا.
هَلْ هَذِهِ الْاَسْمَاءُ مُسْتَحَبَّةٌ؟
+
هِيَ اَسْمَاءٌ مَعْرُوفَةٌ ذَاتُ مَعَانٍ حَسَنَةٍ، وَمِنْهَا اَسْمَاءُ اَنْبِيَاءَ وَصَحَابَةٍ. اِخْتِيَارُ الْاِسْمِ قَرَارُ الْوَالِدَيْنِ؛ وَلِمَعْرِفَةِ حُكْمِ اِسْمٍ مُعَيَّنٍ، اِسْتَشِرْ عَالِمًا.
لِمَاذَا تَخْتَلِفُ الْمَعَانِي بَيْنَ الْمَوَاقِعِ؟
+
تَنْتَقِلُ الْاَسْمَاءُ بَيْنَ لُغَاتٍ كَثِيرَةٍ - كَالْعَرَبِيَّةِ وَالْفَارِسِيَّةِ وَالتُّرْكِيَّةِ وَالْاُرْدِيَّةِ - لِذَلِكَ تَخْتَلِفُ كِتَابَاتُهَا وَدَرَجَاتُ مَعَانِيهَا. نُقَدِّمُ مَعْنًى مُوجَزًا شَائِعًا.
هَلْ يُحْفَظُ اَيُّ شَيْءٍ؟
+
لَا. يَعْمَلُ الْبَحْثُ كُلُّهُ دَاخِلَ مُتَصَفِّحِكَ؛ فَلَا يُرْسَلُ شَيْءٌ وَلَا يُخَزَّنُ.
تَسْتَنِدُ هَذِهِ الْإِرْشَادَاتُ إِلَى الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ وَهِيَ قَيْدَ الْمُرَاجَعَةِ الْعِلْمِيَّةِ. إِنْ لَاحَظْتَ خَطَأً فَأَخْبِرْنَا - نُرَحِّبُ بِالتَّصْحِيحَاتِ.