اتَّصِلْ بِنَا
يُسْعِدُنَا أَنْ نَسْمَعَ مِنْكَ، خُصُوصًا إِذَا كَانَ هُنَاكَ شَيْءٌ يُمْكِنُ تَحْسِينُهُ.
أَرْسِلْ تَصْحِيحًا
إِذَا بَدَا أَيُّ مُحْتَوًى دِينِيٍّ غَيْرَ صَحِيحٍ، مِثْلُ إِحَالَةٍ، أَوْ تَرْجَمَةٍ، أَوْ حُكْمٍ، فَأَخْبِرْنَا لِنُرَاجِعَهُ مَعَ عَالِمٍ. الدِّقَّةُ هِيَ الْأَهَمُّ.
اقْتَرِحْ أَدَاةً
هَلْ هُنَاكَ أَدَاةٌ أَوْ مَلَفٌّ قَابِلٌ لِلطِّبَاعَةِ تَتَمَنَّى وُجُودَهُ؟ الْكَثِيرُ مِنْهَا مُخَطَّطٌ لَهُ بِالْفِعْلِ، وَلَكِنَّ اقْتِرَاحَكَ يُسَاعِدُنَا عَلَى تَحْدِيدِ مَا نَبْنِيهِ بَعْدَ ذَلِكَ.
أَبْلِغْ عَنْ مُشْكِلَةٍ
إِذَا كَانَ شَيْءٌ مَعْطَّلًا أَوْ صَعْبَ الِاسْتِخْدَامِ، فَأَخْبِرْنَا بِالصَّفْحَةِ وَمَا حَدَثَ، وَسَنُصْلِحُهُ.
رَاسِلْنَا بِالْبَرِيدِ الْإِلِكْتُرُونِيِّ: salam@freeislamictools.com