freeislamictools الْأَدَوَاتُ
قَائِمَةُ تَجْهِيزَاتِ الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ
قَائِمَةُ تَجْهِيزٍ عَمَلِيَّةٌ لِلْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ - ضَعْ عَلَامَةً عَلَى كُلِّ غَرَضٍ عِنْدَ تَجْهِيزِهِ. يُحْفَظُ تَقَدُّمُكَ عَلَى جِهَازِكَ. خَاصٌّ، بِلَا حِسَابٍ.
مُجَهَّزٌ0 / 26
الْإِحْرَامُ وَالْمَلَابِسُ
مُسْتَلْزَمَاتُ النَّظَافَةِ
التَّجْهِيزُ لِلرِّحْلَةِ
قَلِيلٌ مِنَ الِاسْتِعْدَادِ يَجْعَلُ الرِّحْلَةَ أَيْسَرَ، وَيَتْرُكُكَ مُتَفَرِّغًا لِلْعِبَادَةِ. احْمِلْ خَفِيفًا، وَخُذْ مَا تَحْتَاجُ إِلَيْهِ فَقَطْ، وَتَذَكَّرْ أَنَّكَ فِي حَالَةِ الْإِحْرَامِ تَتَجَنَّبُ الصَّابُونَ وَالشَّامْبُو وَالْمُرَطِّبَاتِ الْمُعَطَّرَةَ - فَاخْتَرْ مُسْتَلْزَمَاتِ نَظَافَةٍ غَيْرَ مُعَطَّرَةٍ.
نَصَائِحُ قَلِيلَةٌ
ضَعْ بِطَاقَةَ تَعْرِيفٍ عَلَى حَقَائِبِكَ، وَاحْفَظِ الْمُسْتَنَدَاتِ وَالْمَالَ فِي حَقِيبَةٍ صَغِيرَةٍ مَعَكَ، وَالْبَسْ نِعَالًا مُرِيحَةً يَسْهُلُ خَلْعُهَا وَلُبْسُهَا لِلْوُضُوءِ وَالصَّلَاةِ، وَاحْمِلْ كِيسًا صَغِيرًا لِحِذَائِكَ عِنْدَ دُخُولِ الْحَرَمِ. تُسَاعِدُكَ قَارُورَةٌ قَابِلَةٌ لِإِعَادَةِ الْمَلْءِ عَلَى الْبَقَاءِ مُرَطَّبًا فِي الْحَرِّ.
التَّوَكُّلُ وَالنِّيَّةُ
بَعْدَ التَّجْهِيزِ، جَدِّدْ نِيَّتَكَ وَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ. وَخَيْرُ الزَّادِ التَّقْوَى، كَمَا قَالَ اللَّهُ: «وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى» (سُورَةُ الْبَقَرَةِ 2:197).
أَسْئِلَةٌ شَائِعَةٌ
هَلْ يُحْفَظُ تَقَدُّمِي؟
+
نَعَمْ، عَلَى جِهَازِكَ فَقَطْ - ضَعْ عَلَامَةً عَلَى الْأَغْرَاضِ عِنْدَ تَجْهِيزِهَا، وَسَتَبْقَى مُعَلَّمَةً عِنْدَ عَوْدَتِكَ. لَا يُرْسَلُ شَيْءٌ وَلَا يُشَارَكُ.
لِمَاذَا مُسْتَلْزَمَاتُ نَظَافَةٍ غَيْرُ مُعَطَّرَةٍ؟
+
فِي حَالَةِ الْإِحْرَامِ يُتَجَنَّبُ اسْتِخْدَامُ الطِّيبِ، وَكَثِيرٌ مِنَ الصَّوَابِينِ وَالشَّامْبُوهَاتِ مُعَطَّرٌ. تُتِيحُ لَكَ الْأَنْوَاعُ غَيْرُ الْمُعَطَّرَةِ أَنْ تَبْقَى نَظِيفًا دُونَ مُخَالَفَةِ الْإِحْرَامِ.
هَلْ يُمْكِنُنِي إِضَافَةُ أَغْرَاضِي الْخَاصَّةِ؟
+
هَذِهِ قَائِمَةُ أَسَاسِيَّاتٍ ثَابِتَةٌ حَالِيًّا. اسْتَخْدِمْهَا كَأَسَاسٍ، وَاحْمِلْ أَيَّ إِضَافَاتٍ شَخْصِيَّةٍ تَحْتَاجُ إِلَيْهَا.
هَلْ هَذَا خَاصٌّ؟
+
نَعَمْ. تَعْمَلُ الْقَائِمَةُ بِالْكَامِلِ فِي مُتَصَفِّحِكَ؛ لَا يُرْسَلُ شَيْءٌ وَلَا يُحْفَظُ خَارِجَ جِهَازِكَ.
تَسْتَنِدُ هَذِهِ الْإِرْشَادَاتُ إِلَى الْقُرْآنِ وَالسُّنَّةِ الصَّحِيحَةِ وَهِيَ قَيْدَ الْمُرَاجَعَةِ الْعِلْمِيَّةِ. إِنْ لَاحَظْتَ خَطَأً فَأَخْبِرْنَا - نُرَحِّبُ بِالتَّصْحِيحَاتِ.